الدكتور عاصم منصور

المدير العام
مركز الحسين للسرطان
أؤمن أن العلاقة بين الطبيب ومريضه، أبعد من مجرد عملية صماء تحكمها بروتوكولات صارمة لعلاج المرض أو بعض أعراضه؛ فواجب الطبيب لا يكمن في درء الموت أو في إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل المرض، وإنما في احتضان المريض ومساعدته في إيجاد معنى جديد لوجوده يعينه على تخطي هذه المرحلة الحرجة من حياته.

المدير العام
مركز الحسين للسرطان

أؤمن أن العلاقة بين الطبيب ومريضه، أبعد من مجرد عملية صماء تحكمها بروتوكولات صارمة لعلاج المرض أو بعض أعراضه؛ فواجب الطبيب لا يكمن في درء الموت أو في إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل المرض، وإنما في احتضان المريض ومساعدته في إيجاد معنى جديد لوجوده يعينه على تخطي هذه المرحلة الحرجة من حياته.

المؤهلات العلمية

  • البورد الاردني في الاشعه التشخيصيه
  • الزماله البريطانيه في الاشعه التشخيصيه.
  • الزماله الاوروبيه بتشخيص امراض الجهاز العصبي
  • ماجستير الاداره الطبيه -جامعة كرنيغي ميلون /الولايات المتحده

النظام يصنع ساسته

النظام يصنع ساسته

٢٠٢٦/٦/٢٢م

د. عاصم منصور

أذكر قبل سنوات أنني كنت في زيارة لإحدى المؤسسات الرسمية لمتابعة موضوع يتعلق بالعمل، فوجدت أمامي أحد النواب المخضرمين، الذي بادرني قائلاً: «هل تعلم أن هذه هي المؤسسة الثالثة التي أدخلها اليوم لمتابعة بعض القضايا التي تخص أبناء دائرتي الانتخابية؟» وكان النهار لم ينتصف بعد. هذه الحكاية، التي يعرفها ويتضايق منها كثير من المسؤولين ويرون فيها تدخلا من قبل النواب في أعمالهم لا بل تعطيلا لسير العمل، تلخص جانبًا مهمًا من طبيعة العمل النيابي، ويرى فيها النواب جانبا أساسيا من مسؤوليتهم تجاه الناخبين. وهنا يبرز السؤال: هل هذه الظاهرة مقصورة على مجتمعاتنا، أم أنها موجودة أيضًا في الدول ذات التقاليد البرلمانية العريقة؟

هذا السؤال يقترب منه كتاب إيزابيل هاردمان «لماذا نحصل على السياسيين الخطأ؟»، وهو كتاب لا.....

المزيد

اتصل بنا