الدكتور عاصم منصور

المدير العام
مركز الحسين للسرطان
أؤمن أن العلاقة بين الطبيب ومريضه، أبعد من مجرد عملية صماء تحكمها بروتوكولات صارمة لعلاج المرض أو بعض أعراضه؛ فواجب الطبيب لا يكمن في درء الموت أو في إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل المرض، وإنما في احتضان المريض ومساعدته في إيجاد معنى جديد لوجوده يعينه على تخطي هذه المرحلة الحرجة من حياته.

المدير العام
مركز الحسين للسرطان

أؤمن أن العلاقة بين الطبيب ومريضه، أبعد من مجرد عملية صماء تحكمها بروتوكولات صارمة لعلاج المرض أو بعض أعراضه؛ فواجب الطبيب لا يكمن في درء الموت أو في إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل المرض، وإنما في احتضان المريض ومساعدته في إيجاد معنى جديد لوجوده يعينه على تخطي هذه المرحلة الحرجة من حياته.

المؤهلات العلمية

  • البورد الاردني في الاشعه التشخيصيه
  • الزماله البريطانيه في الاشعه التشخيصيه.
  • الزماله الاوروبيه بتشخيص امراض الجهاز العصبي
  • ماجستير الاداره الطبيه -جامعة كرنيغي ميلون /الولايات المتحده

ما بعد الطوفان: جدران تتهاوى وأسئلة معلقة

ما بعد الطوفان: جدران تتهاوى وأسئلة معلقة

٢٠٢٦/٦/١٥م
د. عاصم منصور

لا تمرّ الحروب الكبرى في تاريخ الأمم كعواصف عابرة تغيّر الحدود وتُبدّل أنظمة الحكم وتقتل البشر وتهدم العمران ثم تمضي، بل هي زلازل عميقة تضرب صميم الوجدان البشري وتهزّ القناعات المستقرة، تاركةً وراءها تصدّعات لا تلتئم إلا بولادة منظومات فكرية جديدة.

هكذا علّمتنا دروس التاريخ القاسية؛ فبعد الحرب العالمية الثانية، حين وقفت البشرية مذهولة أمام مشاهد الإبادة ورماد المدن المدمَّرة، لم يعد ممكناً للعقل الغربي أن يفكّر بالأدوات القديمة، فمن رحم تلك المأساة وُلدت الفلسفة الوجودية وازدهرت مدرسة فرانكفورت النقدية تسأل بمرارة: كيف يمكن التفكير في الإنسان بعد كل هذا الخراب؟ وفي منطقتنا العربية، لم تكن هزيمة 1967 مجرد هزيمة عسكرية وضياع أوطان، بل انهياراً مدوّياً لمشروع قومي، أفرز مراجعات فكرية قاسية وتيارا.....

المزيد

اتصل بنا