الدكتور عاصم منصور

المدير العام
مركز الحسين للسرطان
أؤمن أن العلاقة بين الطبيب ومريضه، أبعد من مجرد عملية صماء تحكمها بروتوكولات صارمة لعلاج المرض أو بعض أعراضه؛ فواجب الطبيب لا يكمن في درء الموت أو في إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل المرض، وإنما في احتضان المريض ومساعدته في إيجاد معنى جديد لوجوده يعينه على تخطي هذه المرحلة الحرجة من حياته.

المدير العام
مركز الحسين للسرطان

أؤمن أن العلاقة بين الطبيب ومريضه، أبعد من مجرد عملية صماء تحكمها بروتوكولات صارمة لعلاج المرض أو بعض أعراضه؛ فواجب الطبيب لا يكمن في درء الموت أو في إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل المرض، وإنما في احتضان المريض ومساعدته في إيجاد معنى جديد لوجوده يعينه على تخطي هذه المرحلة الحرجة من حياته.

المؤهلات العلمية

  • البورد الاردني في الاشعه التشخيصيه
  • الزماله البريطانيه في الاشعه التشخيصيه.
  • الزماله الاوروبيه بتشخيص امراض الجهاز العصبي
  • ماجستير الاداره الطبيه -جامعة كرنيغي ميلون /الولايات المتحده

فلتجعلي مع الجمال شيئا من الصحة

فلتجعلي مع الجمال شيئا من الصحة

٢٠٢٦/١٠/١٩م

د. عاصم منصور

بعث لي أحد الأصدقاء تعليقا على مقال سابق لي حول واقع الكشف المبكر عن سرطان الثدي في منطقتنا متسائلا: ما تفسيرك لظاهرة أن السيدة التي تتذرع بأعذار مثل: ضيق الوقت، أو كلفة الصورة أو الخشية من الألم الذي قد يصاحبها، تجدها نفسها تنحي جميع هذه المعيقات جانبا عندما يتعلق الأمر بإجراء تجميلي مثل إبر الحقن المختلفة.

ولا أدل على ذلك من الطفرة التي يشهدها «بزنس» التجميل، فالعيادات ومراكز التجميل تعج بالمراجعات من مختلف الأعمار والخلفيات الاجتماعية، وهذا ما نلمس أثره الجلي على وجوه من نقابلهن.

فالمواعيد تحجز قبل أسابيع، والسيدات يجلسن ساعات راضيات بوخز الإبر وحرارة الليزر في سبيل بشرة أكثر نضارة وأقل تجاعيد، وعلى بعد أمتار قليلة منهن، تجد مراكز الكشف المبكر عن السرطان خاوية لا يكاد يطرق بابها أ.....

المزيد

اتصل بنا