الدكتور عاصم منصور

المدير العام
مركز الحسين للسرطان
أؤمن أن العلاقة بين الطبيب ومريضه، أبعد من مجرد عملية صماء تحكمها بروتوكولات صارمة لعلاج المرض أو بعض أعراضه؛ فواجب الطبيب لا يكمن في درء الموت أو في إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل المرض، وإنما في احتضان المريض ومساعدته في إيجاد معنى جديد لوجوده يعينه على تخطي هذه المرحلة الحرجة من حياته.

المدير العام
مركز الحسين للسرطان

أؤمن أن العلاقة بين الطبيب ومريضه، أبعد من مجرد عملية صماء تحكمها بروتوكولات صارمة لعلاج المرض أو بعض أعراضه؛ فواجب الطبيب لا يكمن في درء الموت أو في إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل المرض، وإنما في احتضان المريض ومساعدته في إيجاد معنى جديد لوجوده يعينه على تخطي هذه المرحلة الحرجة من حياته.

المؤهلات العلمية

  • البورد الاردني في الاشعه التشخيصيه
  • الزماله البريطانيه في الاشعه التشخيصيه.
  • الزماله الاوروبيه بتشخيص امراض الجهاز العصبي
  • ماجستير الاداره الطبيه -جامعة كرنيغي ميلون /الولايات المتحده

لبنة في جدار

لبنة في جدار

٢٠٢٦/٢/٢م
د. عاصم منصور

زرتُ قبل أيام أحد المستشفيات الكبرى، وهو مكانٌ يحمل لي ذكرياتٍ خاصة؛ فقد أجريت لي فيه أول عملية جراحية في طفولتي، ثم جمعني القدر به مجددًا كطبيب امتياز في بدايات التسعينيات. أثناء تجوالي في الشوارع المحيطة بالمستشفى، لفت انتباهي مشهد الناس المتدفّقين من كل اتجاه، بوجوه متعبة بلا ملامح تميّزها، وخطوات رتيبة شبه آلية، كأنهم يتحركون على «وضع الطيار الآلي»، غير مبالين بما حولهم. بدا المشهد كنهر بشري لا يتوقف، وكأن أحدهم ضغط زر التشغيل وتركه يعمل بلا توقف.

في تلك اللحظة، استحضرت مشهدًا من كليب لأغنية لاقت رواجًا في ثمانينيات القرن الماضي، «لبنة أخرى في الجدار» لفرقة بينك فلويد، حيث يصطف الطلاب على سير متحرك بوجوه متشابهة وبلا عواطف، قبل أن تسحبهم المفرمة ليخرجوا كعجينة لحم مفروم. لم يكن ذلك مجرد مبا.....

المزيد

اتصل بنا