


٢٠٢٦/٨/١٠م
د. عاصم منصور
يفصل بينهما قرن كامل، وكل ما يمكن أن يفصل بين رجلين، أحدهما فلاّح سيبيري وفد إلى بلاط القياصرة في مسوح المتصوّف، والآخر طبيب مصري يحمل الشهادات ويخاطب الملايين من خلف الشاشة. لا يجمع بينهما زمن ولا لغة ولا رداء، ومع ذلك يقفان على الحدّ نفسه، تلك الفجوة بين ألم الناس وحدود الطب؛ فحين يعجز العلم أو يبدو عاجزا، يبرز رجل يعِد بما لا تعِد به المؤسسة يتبعه الناس وينزلونه مقام القديسين.
بنى راسبوتين نفوذه على معجزة واحدة، قدرته الظاهرة على تسكين نزيف الأمير الصغير أليكسي، وريث العرش المصاب بمرض الناعور، حين وقف أطباء البلاط حائرين، وبنى العوضي مجده على وعدٍ مشابه في جوهره، بأن تتركَ ما يصفه لك الأطباء فتنجو، وأن السرطان والسكري وهْمٌ لا وجود لهما، وأن الحِمية وحدها كفيلة بالشفاء منهما.
باع ال.....
لقاء د. عاصم منصور | السرطان.. تحدي المرض وآفاق العلاج | قناة المملكة
التلفزيون الاردني برنامج بصمة دكتور عاصم منصور
لقاء الدكتور عاصم منصور بعد حصولة على جائزة عالمية ريادية | برنامج يسعد صباحك | التلفزيون الأردني
افتتاح مركز الكشف المبكر عن السرطان في موقعه الجديد
King Hussein Cancer Center Receives FACT Accreditation for Bone Marrow Transplantation and Cellular Therapy Program
IAEA recognizes King Hussein Cancer Center as regional anchor for cancer
اعتماد مركز الحسين للسرطان كمركز رئيسي لمكافحة وعلاج السرطان والتدريب والأبحاث في المنطقة