الدكتور عاصم منصور

المدير العام
مركز الحسين للسرطان
أؤمن أن العلاقة بين الطبيب ومريضه، أبعد من مجرد عملية صماء تحكمها بروتوكولات صارمة لعلاج المرض أو بعض أعراضه؛ فواجب الطبيب لا يكمن في درء الموت أو في إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل المرض، وإنما في احتضان المريض ومساعدته في إيجاد معنى جديد لوجوده يعينه على تخطي هذه المرحلة الحرجة من حياته.

المدير العام
مركز الحسين للسرطان

أؤمن أن العلاقة بين الطبيب ومريضه، أبعد من مجرد عملية صماء تحكمها بروتوكولات صارمة لعلاج المرض أو بعض أعراضه؛ فواجب الطبيب لا يكمن في درء الموت أو في إعادة عقارب الساعة إلى ما قبل المرض، وإنما في احتضان المريض ومساعدته في إيجاد معنى جديد لوجوده يعينه على تخطي هذه المرحلة الحرجة من حياته.

المؤهلات العلمية

  • البورد الاردني في الاشعه التشخيصيه
  • الزماله البريطانيه في الاشعه التشخيصيه.
  • الزماله الاوروبيه بتشخيص امراض الجهاز العصبي
  • ماجستير الاداره الطبيه -جامعة كرنيغي ميلون /الولايات المتحده

“ليس لدى المتقاعد من يهاتفه”

“ليس لدى المتقاعد من يهاتفه”

٢٠٢٦/٧/٢٧م

د. عاصم منصور

قال لي أحد المسؤولين يوما إن زميلا سابقا له، تقاعد منذ سنوات، جاءه زائراً في مكتبه، وبينما هما في حديثهما، لم تكف مكالمات الهاتف عن أن تقطع عليهما حبل الكلام مرة بعد أخرى، حتى ضاق المسؤول ذرعا وقال متبرما: «حين أتقاعد لن أُبقي عندي هاتفا»، فابتسم صديقه القديم ابتسامة من عرف الطريق قبله، وقال بهدوء: «لا داعي لذلك… فحين تتقاعد، لن يهاتفك أحد».

في هذه الجملة القصيرة حكمة عمر كامل، فما ظنه ذاك رسائل شوق ووصل، لم تكن تطلبه هو، بل تطلب مكانته؛ وما حسبه ازدحاماً بالأصدقاء، لم يكن إلا تزاحما لأصحاب الحاجات والوساطات. ولهذا قال جون كينيدي حين تولى الرئاسة عبارته الصادقة: «سأحتفظ بأصدقائي القدامى، فأنا لن أُكوّن أصدقاء جددا في هذا المكان». فقد أدرك، وهو في ذروة السلطة، أن ما يُقبل عليه فيها ليس صداقة، .....

المزيد

اتصل بنا